الخميس، 14 أبريل 2011

وحسرتاه

وحسرتاه....
 أتصدقين هذا هو اليوم الأخير
ليت الكواكب لا تسير
والساعة العجلى
تنام على الزمان فلا تفيق
وحدي أسير إلى السراب
بلا رفيق
بلا صديق
لا لن أعود
هيهات لكن الرعود
تبقى تلح على إلى الرجوع
رغم الزوابع
وتقلب الأجواء
وغزارة الأمطار
وبرودة الكفين
وصمتك الرابض على صدري
يمد يديه ليشويني ويرميني
نحو غابة الأحزان
سأعود
سأعود حاملا حبي الجنوني
فأنا مفتون بغابة الأحلام
  وشلال الدموع
ينساب من عينيك
ويحيل قلبي كالغدير
ماءه دمعك
وأشجاره صبري
وآمالي وحبي للرجوع