الاثنين، 24 أكتوبر 2016

إصحاح معراج العشق

إصحاح " معراج العشق"
حين تزحف..
في غابة الليل كفي
نحوقمة نهديك..
نحو شطآن نهر ..
يفيض من الوجد..
لنعزف معا..
أغنية من حنين..
أشتهي أن أكون صنوبرة
لاغرس في جسمك البض
همس..وغيم..وطيف.
مللت قحط هذا الزمان
عشقت غيمة مثقلة..
متى تمطر السحب العابره
فوق وديانك المثمرة
متى نزرع بذرة الاشتهاء
لتنموا بعدها السنبله.
أنت يا أمرة تمتطي صهوتي
تسابق بي الريح..
نصعد في معراجنا.
نحو سماء من العشق.
هي السابعه!!
بل هي الرابعه.
يامراة الماء والريح
سلام عليك!
حينما يرتوي
العشب..وتذوب
الشفاة..
وطوبى لهذا الزغب
النورسي..
وطوبى لنا
عاشقان
يحرثان..
يزرعان..
يخصبان
في زمان عقيم!!
من نصي الشعري الثاني #تباريح_الوجدان

الخميس، 13 أكتوبر 2016

#تباريح_الوجدان

إصحاح "حلمات الروح"
إمتطى جوادة.
ومضى سريعا.
نحو "حلمات الروح".
سوف يحميها
من عبث "الفقد"
ويمنع دخولها
غرفة إنعاش"الوجدان"!
من نصي الشعري الثاني #تباريح_الوجدان

إصحاح "قبلة الحياة"
نظر إلى البحر
حينها كان "العشق".
على وشك الغرق
اخرجة أولا.
من بين الأمواج.
ثم شرع في منحه
"قبلة الحياة".
بعد عدد من القبل.
المتسارعه..
عاد العشق إلى الحياة.
طبع قبلة أخيرة
على فم يرتجف.
ومضى إلى حال
سلبيه..
لإنقاذ عشق آخر..
من نصي الشعري الثاني #تباريح_الوجدان

إصحاح "البوح "
أراد أن يعلمها البوح.
جمع كل مفردات "العشق".
ليضعها في جمله مفيدة.
ترجمها أولا إلى لغة "العيون".
ذهب اليها كانت تستحم.
تدفق الماء على تضاريسها.
وتلصص بعض أشعة الشمس
من نافذتها..
كانت كافيه.
لقراءة الورد الصباحي ..
من سفر "البوح".
خطف قبلة منها .
جمع بعض "الرحيق"
من زهورها..
ومضى ...
من نصي الشعري الثاني #تباريح_الوجدان

إصحاح "الحنين".
جلس في محراب "الحنين"
يرتل ما تيسر من سورة "الوجد".
لم يكن طيفها بعيدا عنه ..
فهو ملازم له كظله..
حتى عتابها كان محببا لدية
هاجسه الوحيد كان "الفقد"
لثم بعض ذكرياته معها ..
ضاعف من صلواته علها تعود ..
كان مؤمنا بها حتى الثماله.
حين عادت ..
عادت إليه الحياة.
من نصي الشعري الثاني #تباريح_الوجدان

الثلاثاء، 21 يونيو 2016

اليمن والجهود الحثيثة للتحول والانضمام إلى نظام بريكس الاقتصادي

البريكس النشأة والمفهوم
نشأ “بريكس” كنظام علاقات اقتصادية دولية جديد من الدول الخمس الأسرع نموا في العالم (الصين ، روسيا، الهند، البرازيل، جنوب أفريقيا) .
ولد هذا النظام الجديد من رحم المعاناة ونتاج لعبقرية بشريه فذة بهدف إنقاذ العالم من طوفان انهيار وسقوط النظام الإمبريالي الغربي الذي أدخل العالم في سلسلة ودوامة من الحروب والصراعات ذات الطابع المذهبي والعرقي والمناطق وخاصة في منطقة ” جنوب غرب آسيا”، ويقع جزء كبير العالم العربي والإسلامي ضمن هذه المنطقة الجغرافية المشتعلة بالحروب والصراعات وكانت ولازالت عين هذا النظام الإمبريالي المتهاوي وهدفه الواضح وغير المعلن والذي نجح في تحقيقه حتى الآن هو نهب ثروات المنطقة والسيطرة عليها وإنعاش اقتصاده المتهاوي على حساب تدمير شعوب وأمم اقتصاديات وأنظمة دول هذه المنطقة الهامة.
فلسفة “بريكس ” الأساسية تقوم على نظرية مد الجسور المعرفية والتكنولوجية ومشاركتها مع الشعوب الأخرى على قاعدة الكل رابح (رابح/رابح) ودون إلحاق أي خسارة بأي طرف من الأطراف وتحقيق المنفعة المتبادلة بين الدول الأساسية في منظومة البريكس والدول التي انضمت لها ودون التدخل في شئونها الداخلية أو الانتقاص من سيادتها.
اليمن والحاجة إلى نظام اقتصادي جديد
عند البحث عن حلول حقيقية للمشاكل الاقتصادية في العالم العربي ومنها ما نعانيه بشكل أكبر في اليمن من ضرورة وجود بنية تحتية أساسية في كل دوله تؤسس لنهضة صناعية وزراعية تعتمد على التقدم التكنولوجي وتوفير مصادر الطاقة للوصول إلى تحقيق اقتصاد إنتاجي ناجح وتنمية ورفاهية مستمرة لشعوب هذه المنطقة فإن نظام “بريكس ” هو الأنسب والأفضل .
وعندما نبحث عن نظام اقتصادي عالمي جديد يقدم رؤية حقيقية لمرحلة مابعد الحروب وإعادة الأعمار للدول التي تعرضت للتدمير وأشعلت فيها الحروب الداخلية وتعرضت للعدوان ومنها اليمن فإننا نجد أن نظام “بريكس” الذي يعتمد النظام الائتماني كحل ناجح لتمويل المشاريع الإنتاجية وإعادة الأعمار وهو ما تحتاجه اليمن بصورة عاجلة .. إن إعادة إحياء طريق الحرير الجديد إلى الجسر البري العالمي وفق فلسفة “بريكس” كفيلة بإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية والقضاء على وباء الإرهاب وتوفير لقمة عيش كريمة لملايين الجائعين والدخول في عملية بناء وتنمية مستمرة في هذه الدول .
إن مشكلة اليمن الحالية ليست في قلة المال والموارد البشرية ولكن في انعدام الرؤيه وغياب الاستقرار والسلام .
على اليمن أن تخوض التحدي أمام شعبها وأمام جيرانها وأمام العالم وذلك بانتهاج وبسرعة عاجلة عملية تغيير اقتصادي شامل تجعل الكل ينظر إليها كفرصة وليس كعبء، هذا التغيير المنشود يجب أن تسبقه قناعة لدى الجميع من أحزاب وجماعات سياسية ومنظمات وأفراد بضرورة إحلال السلام ووقف الحرب والعدوان وفك الحصار الاقتصادي والسياسي ووأد النزاعات المناطقية والانفصالية في مهدها وإتاحة الفرصة لأحداث التغيير الاقتصادي المنشود الكفيل بحل جميع مشاكل اليمن السياسية والاقتصادية وإنقاذه من الارتهان لأي قوة من دول الإقليم أو أن يصبح مصدر تهديد أو خطراً على جيرانه الأثرياء الذين كانوا ومازالوا مصدر التهديد والخطر عليه وعلى استقراره ونهضته ووجوده من مئات السنين .
إن استلهام تجارب الأمم والشعوب العريقة مثل الصين والهند ومسيرتهما الفريدة في النهوض الاقتصادي إلى مصاف الدول الأكثر نموا في العالم والتي حققت مراكز متقدمة في اقتصادها الإنتاجي الصناعي والزراعي والتكنولوجي وفي سنوات معدودة والذي أدى بدوره إلى استقرار سياسي كامل ومكانة عالية لهذه الدول بين دول العالم ، كل ذلك هو ما تضمنه كتاب تقرير من خط الحرير الجديد إلى الجسر البري العالمي الصادر عن مؤسسة اكزكيتف انتليجنت ريفيو ومعهد شيلر للمؤلفه هيلجا لاروش الملقبة بسيدة خط الحرير وترجمة المفكر العربي حسين العسكري ، والتي قدمت وعرضت من خلال هذا التقرير الهام مقترحات بدمج جميع الموارد المالية والطبيعية والبشرية في مهمة واحدة وذلك بإحياء خط الحرير الجديد للوصول إلى تنمية عالمية للجميع وفق مفهوم بريكس القائم على نوع من التوازن والعقلانية في السياسات العالمية الخالية من النظرة الاستعلائية نحو الآخرين أو الرغبة في السيطرة ونهب الثروات العربية لصالح الدول الإمبريالية والاستعمارية الغربية كما هو حاصل في ظل النظام الإمبريالي المنتهي الصلاحية

 الجهود  المبذوله لإنشاء اللجنة الوطنية للتنسيق مع دول البريكس
إن الجهود مستمرة في اليمن بشكل حثيث للتحول والانضمام إلى نظام بريكس حيث يقوم نخبة من خيرة الخبرات الاقتصادية والقانونية والأكاديمية والإعلامية والتجارية ورجال المال والأعمال بمهمة التنظير والتوعية والدعوة للتحول والانضمام إلى منظومة بريكس الاقتصادية من أجل مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة وكطوق نجاة لإنقاذ اليمن من براثن الصراعات والحروب والإرهاب والفقر والتخلف الاقتصادي وإحلال السلام الخطوة الأولى لإعادة الأعمار والتحول إلى الاقتصاد الإنتاجي وفق مفهوم ونظرية بريكس الاقتصادية .
وذلك لتحقيق عدد من الأهداف والغايات يمكن إجمال أهمها في الآتي :
– رفع ومتابعة تشكيل لجنة وطنية للتنسيق مع دول البريكس
– رفع مقترح بتشكيل غرفة عمليات لإنشاء بنك إعادة الأعمار في اليمن
– رفع مقترح بإرسال وفد اقتصادي للتعرف على الدالة الاقتصادية للنظام الاقتصادي الجديد “بريكس” .
-قراءة كتاب من خط الحرير الجديد إلى الجسر البري العالمي حيث ان هذا التقرير يجسد ويعرض ويقدم المقترحات والمفاهيم والرؤية الخاصة بمنظومة بريكس الاقتصادية .
وقد نجحت الجهود في إدراج عدد من أهدافها ضمن التوصيات الختامية لأهم فعالية اقتصادية أقيمت هذا العام في اليمن وهوالمنتدى المالي التقييمي السنوي 2016م الذي اختتم أعماله الخميس 26 مايو 2016م بصنعاء وتنص أهم توصيات اختتام المنتدى المالي السنوي على الآتي:
“داعين الحكومة إلى الإسراع في إنشاء اللجنة الوطنية للتنسيق مع دول البركس وإنشاء غرفة عمليات لتأسيس بنك إعادة الأعمار الوطني” .
بريكس اليوم أصبح حديث واهتمام النخب السياسية والاقتصادية والأكاديمية ورجال المال والأعمال والاقتصاديين ورجال الإعلام في اليمن وتم إيصال الفكرة والمفهوم لأعلى هرم في السلطة السياسية والحكومة التي يجب أن تسعى إلى انضمام اليمن إلى هذا النهج الاقتصادي الجديد لحماية مصالح اليمن في ظل استمرار هذا العدوان الغاشم لإخراج اليمن إلى بر الأمان ولن يتم ذلك إلا وقد أصبحت اليمن جزءاً من خط الحرير الجديد الواعد بالفرص الاقتصادية وإعادة الأعمار والمنفعة المتبادلة واحترام السيادة الوطنية لليمن .
والله الموفق.

الاثنين، 28 مارس 2016

تقرير "من طريق الحرير إلى الجسر البري العالمي"

بقلم/ حسين العسكري

يسعدني أن أعلن للجميع اكتمال ترجمتي لتقرير "من طريق الحرير إلى الجسر البري العالمي"، وهو من إصدارات مؤسسة إكزكتف إنتلجنس ريفيو

For English read the press release on: http://www.larouchepub.com/pr/2016/160228_eir_arabic_report.html

تمت ترجمة هذا التقرير (400 صفحة) في آخر عام 2015 وبداية 2016 في ظل ظروف يصعب وصفها، حيث كان العالم العربي يتأرجح ما بين اليأس والأمل في ظل مجموعة حروب أهلية وإقليمية وعالمية. إن إصرارنا على إصدار هذه الترجمة العربية للتقرير، الذي يعتبر دليلا لنظام عالمي عادل وجديد، هدفه ليس فقط بعث الأمل بين شعوب الدول العربية التي يشهد لها التاريخ بإنجازات ثقافية وعلمية وفلسفية في الماضي، بل وأيضا أن نضع بين يدي المواطنين والباحثين في مجال الإقتصاد والسياسة والعلوم وأمام السياسيين والحكومات العربية مرجعا تعليميا يلخص تجارب عدد كبير من الأمم التي مرت عليها ظروف تشبه الظروف التي تمر على العالم العربي اليوم، لكنها تمكنت من الخروج منها وبناء مستقبل أفضل لشعوبها. كما أن في هذا التقرير دروس حول تجارب أمم بدأت ببناء اقتصادها وحضارتها على نحو سليم لكن ارتدت على أعقابها بعد حين وانتهجت سياسات أدت إلى تخريب ما بنته، وتغيرت طريقة تفكير شعوبها وساستها بحيث بدأت تعود إلى نقطة الصفر مجددا.
كما نضع بين يدي القارئ العربي وصفا دقيقا لطبيعة النظام العالمي الجديد الذي بدأ ينبثق من خلال تأسيس مجموعة دول البريكس، وإعلان الصين بالذات عن نيتها التعاون مع جميع دول العالم لبناء الحزام الإقتصادي لطريق الحرير الجديد. وهذا ما قدمه الرئيس الصيني شي جينبينج في زيارته إلى المملكة العربية السعودية ومصر وإيران في آخر شهر كانون الثاني / يناير المنصرم لدول المنطقة كبديل للحروب والدمار، داعيا إياها للإنضمام إلى هذا المشروع العظيم.
كما أن هذا التقرير هو دليل يوضح عبر أكثر من 200 خريطة وصورة توضيحية دقيقة أهم مشاريع البنية التحتية الأساسية في العالم والتي ستغير خريطة العالم الاقتصادية والثقافية والسياسية خلال المائة عام القادمة. ورفعنا مشروع طريق الحرير الجديد درجة ليصبح "الجسر البري العالمي" الذي سيربط قارات أفربقيا وأمريكا ببقية أجزاء العالم بريا. ووضعنا النظريات العلمية والإقتصادية المؤسسة لهذه الفكرة بشكل مفصل في الجزء الثاني من التقرير.
لقد حافظنا في هذه الطبعة العربية على النص الأصلي تماما، باستثناء الجزء السادس المتعلق بمنطقة جنوب غرب آسيا والعالم العربي، إذ قمنا بتحديثه نظرا للظروف التي سادت في المنطقة بين تاريخ كتابة التقرير الأصلي في خريف عام 2014 واليوم، وأضفنا إليه ملحقا يتضمن خطتنا العامة لإعادة إعمار سوريا بعد الحرب.
وقد قدمت السيدة هيلجا لاروش، سيدة طريق الحرير الجديد، ورئيسة معهد شيللر للطبعة العربية بهذه العبارات التاريخية الجميلة.

26 فبراير 2016

"قد تكون مصادفة سعيدة أو عناية سماوية أن تصدر الطبعة العربية لهذا التقرير "من طريق الحرير إلى الجسر البري العالمي" في ذات الوقت مع التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا. إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد يكون بداية لوضع نهاية للحرب المستمرة منذ خمس سنوات، والتي كلفت حياة مئات الآلاف من البشر. لكن بالنظر إلى التعقيدات العديدة للوضع في المنطقة، فإن على الجميع أن يعي أن مجرد توقيع عقد لوقف القتال سيكون أمرا هشا إلى درجة أنه لن يكون قادرا على الديمومة ومواجهة أية استفزازات من قبل نفس القوى التي كانت مسؤولة عن اندلاع الحرب.

إن السبيل الوحيد لضمان سلام دائم لجميع أمم جنوب غرب آسيا هو إطلاق خطة تنمية شاملة، والتي لن تكون لمجرد إعادة بناء المدن والقرى التي دمرتها الحرب، بل وأيضا خطة تتبنى طريقة أكثر جذرية لتعود هذه المنطقة ــ التي كانت مهدا للحضارات والتي نشأت فوقها في عصور مختلفة من الزمن أعظم الثقافات ـ وتكون مرة أخرى أكثر منطقة تقدما في العالم. يجب أن تكون النية معقودة على إطلاق القدرات المبدعة لسكان المنطقة، ورفع مستواهم الإنتاجي إلى مستوى أوربا أوالولايات المتحدة أوالصين.

إن هذا الأمر ممكن بكل تأكيد، خاصة بوجود التعاون بين روسيا والصين والهند، وهي دول تعتبر جارة للمنطقة، والتي تستطيع بشكل جماعي وبالتعاون مع دول المنطقة تحقيق تلك التنمية. إذا تم تنفيذ مشاريع التنمية الواردة في هذا التقرير، والتي يمكن أن تبدأ حرفيا من يوم غد، حتى تصبح ثمار السلام ملموسة لجميع الأطراف في المنطقة، فإن ترافق وقف إطلاق النار في سوريا مع تنفيذ ما يمكننا تسميته "خطة مارشال ــ طريق الحرير" بدون حرب باردة سيكون ذلك حدثا يغير قواعد اللعبة العالمية.

في هذه اللحظة التي تهدد فيها أزمة اللاجئين بأن تتحول إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة، والتي قد تدمر روابط الاتحاد الأوربي وربما حتى وجوده، فإن رؤية الأمل لتنمية منطقة جنوب غرب آسيا وأفريقيا هي الوسيلة الوحيدة لتغيير مسار هذه الوضعية. ففي اللحظة التي يوشك فيها النظام المالي للمنظومة الأطلسية على الإنهيار، يكون منظور إعادة بناء منطقة شرق المتوسط وجنوب غرب آسيا لتكون جسرا بين آسيا وأوربا وأفريقيا بمثابة المحرك الوحيد للنمو الإقتصادي لمنع أوربا والولايات المتحدة من الإنزلاق نحو هاوية الفوضى.
لهذا السبب، يتوقف قدر البشرية كلها على تحقيق هذا البرنامج التنموي."

يمكن طلب نسخة من الترجمة العربية من شركة سويدهيدرو صاحبة حقوق نشر الطبعة العربية
info@swedhydro.com
أو أي من المؤسسات المرتبطة بحركة لاروش في الولايات المتحدة أو أوربا أو أستراليا على الرابط التالي
arabic.larouchepub.com
السعر الرسمي في أوربا والولايات المتحدة 75 يورو
حسين العسكري
المترجم وكاتب الجزء السادس