الثلاثاء، 12 أبريل 2011

ياليل

ياليل...
ايها العملاق المتشح بالسواد
الغارق من اخمص قدميك
حتى قمة عنفوانك
في لجة من ظلام غجري
لقد أخذت من الأحزن ردائها
ومن الهدوء سكونه
ومن البحر غموضه
ومن الشوارع الخاليه رغباتها
وأعطيتني كل شيء
اعطيتني الحريه
في ان اسبح في بحار مخمليه
من هدؤئك وعنفوانك وشبابك الدائم
لن انساك ايها الفارس الملثم
بأحزان الناس
فلا تغب عني كثيرا
فجراحي تزداد عمقا
وسفني تتيه في صحاري النسيان
ولك مني السلام..