(جميل ومؤسف)
بقلم م/خالد بن عبدالله القائفي
(1)
جميل أن يزيد عدد مشتركي خدمة الانترنت في اليمن وبالتالي زيادة المستخدمين للانترنت في الوقت الذي صار فيه عدد المستخدمين والمشتركين في أي بلد مؤشر هام على تطور البلد ولحاقه بركب التطور ودليل على نجاح هذا البلد في الانتقال من الطرق التقليدية في الحياة إلى الطرق الرقمية
ومؤسف أن تكون الخدمة المقدمة في اليمن محتكره من مزود خدمه وحيد وان تكون بهذا البطء الشديد مع افتقارها إلى تحقيق الحس التجاري وذلك بتخفيض تكاليف الاشتراك إلى ادني مستوى لها والسعي لمضاعفة عدد المشتركين إلى أعلى مستوى لها وكأني بهذه الخدمة وهي تتأثر بالأحوال الجوية وتقلبات الطقس فتراها حينا شبه مستقره وحينا آخر أبطء من أي سلحفاة على وجه الأرض ,
ولماذا لا يتم إنشاء مدينه خاصة بتقديم خدمات الانترنت تتكون من عدد من الشركات المزودة للانترنت لا يهم أن تكون حكومية خالصة او أهليه خالصة ولكن المهم أن تلتزم بمعايير وسياسات محدده هدفها تقديم خدمة ترضي المشترك والمستخدم لهذه الخدمة من حيث السرعة ومعقولية التكليف.
مع الالتزام بالتحكم بالخدمة من حيث حماية المجتمع من خطر المواقع الإباحية وغيرها من المواقع التي تهدد أمن الوطن والمواطن الاجتماعية والسياسية والفكرية على الشبكة والتي تعد بالملايين , ونذكر إن الخدمة أصبحت في كثير من الدول شبه مجانية فلماذا هي في اليمن بعيدة المنال على الطالب والباحث وغيرهم من شرائح المجتمع أم لازال القائمين على تقنية المعلومات والاتصالات في اليمن يعتبرون أن استخدام شبكة الانترنت فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر مع احترامي وتقديري للجهود المبذولة من الجميع.
(2)
ومؤسف أن يكون من تلك المواقع الإخبارية والمنتديات والمدونات الشخصية من تدعو الى شق الصف الوطني والتشكيك في الثوابت الوطنية وهم القائمين على تلك المواقع المشبوهة البحث عن السلبيات ليس بهدف النقد البناء ولكن بهدف التشهير والعزف على أوتار سيئة النغمة مثل المناطقية والطائفية بدلا من أن تكون نوافذ لليمن في فضاء الانترنت ينبعث منها عبير حضارة اليمن السعيد والتي مع الأسف أصبحت مداخن تنبعث منها الروائح الكريهة والدخان الأسود المنبعث من قلوب أولئك اللذين يعملون لهدم الأوطان بدلا من المشاركة في بنائها.
(3)
جميل ما نراه من إقبال كبير من كافة شرائح المجتمع على اقتناء أحدث أجهزة الحاسوب المكتبية والمحمولة لاستخدامها لأغراض مختلفة منها انجاز المهام والأعمال كل بحسب مجال عمله تعليمية أو ترفيهية أو غير ذلك
ومؤسف أن تستخدم هذه التقنية وتسخر بشكل سيء من قبل البعض وما نشاهده في مراكز الاتصالات والانترنت التي نرى البعض منها لا تغلق أبوابها إلا مع شروق الشمس والبعض لا يغلق نهائيا والتي نرى أهم شريحة في المجتمع وهم الشباب والمراهقين منغمسين ومنهمكين في البحث عن المواقع الإباحية أو قضاء الساعات الطوال في مواقع الدردشة المكتوبة والصوتية وتحميل مقاطع الأفلام والأغاني وكان الأجدر بهم استغلال هذه الشبكة في البحث ن المواقع التعليمية والكتب والموسوعات وفرص العمل التي يتم الإعلان عنها في المواقع والاستفادة من المعارض الافتراضية التي تقدم معلومات عن أسعار السلع والأجهزة وغيرها من الايجابيات التي لا تعد ولا تحصى لشبكة الانترنت.
وشكرا...