الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

من خواطري ...

من سمات هذا الزمن الأغبر العقوق بكل أنواعها العقوق بين الاقارب وعقوق الوظيفة العامة والخاصة وأكثر انواع العقوق واشدها هذه الايام عقوق الأوطان من قبل شلة من السياسيين والانتهازين وعشاق السلطة المحنطين الذين لايرون في الوطن إلا بقرة حلوب لهم فقط ولا يهمهم أي منجزات أو موروث سابق خاصة إذا كان ذلك المنجز او الموروث شارك في صنعة الخصوم شركاء الأمس أعداء اليوم ...

من سمات هذا الزمن الأغبر الفجور في الخصومة واتباع كيد الشيطان فيما يتعلق بالعلاقة بين الناس بعضهم البعض خاصة بين النخب السياسية وصناع القرار وهذا هو التنازع الذي حذرنا منه الخالق عز وجل بقولة "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"...

كل ما نحن فية من بؤس هو نتاج لجهود حثيثة ومتواصلة للشيطان لإثبات أن الإنسان لا يستحق أن يكون خليفة الله في الأرض فعندما أقنع الشيطان قابيل أن أخاه هابيل هو العدو وليس الشيطان هو عدو الأخوين قام قابيل بقتل أخية ظلما وعدوانا وهذا ما يحدث الآن قصة هابيل وقابيل تتكرر كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقة في يمن الإيمان والحكمة المفقودة ..