مدونة المهندس /خالد بن عبدالله القايفي

يكن ما يكون ... ولكنني سابقى كما انا ..... ما دام هناك في السماء من يحميني فليس هنا في الارض من سيكسرني

Twitter

Follow @Khaled_AlQaefi

الأربعاء، 21 مارس 2012

مقالاتي الصحفية المنشورة مارس 2012

نحو بناء يمن جديد... 
 
http://www.algomhoriah.net/articles.php?id=28944
لو كنت مكانهم ....
http://www.algomhoriah.net/articles.php?id=29065
هموم يمانية 
http://www.algomhoriah.net/articles.php?id=29012
التعدد هو الأصل
http://www.algomhoriah.net/articles.php?id=29136
مرسلة بواسطة Khaled Al-Qaefi في 6:15 م
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: مقالات صحفية منشورة
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية

المتابعون

من أنا

صورتي
Khaled Al-Qaefi
صنعاء, Yemen
استشاري نظم المعلومات والاتصالات - أخصائي أمن المعلومات - كاتب وباحث. للتواصل KQaefi@gmail.com
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

الصفحات

  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات منشورة

التسميات

  • أمن معلومات (13)
  • انطباعات ارجوانية - باكورة اعمالي الشعرية (25)
  • تباريح الوجدان -ديواني الشعري الثاني (3)
  • تقنية معلومات (9)
  • من كل بستان زهرة (15)

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ◄  2021 (6)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مايو (1)
    • ◄  مارس (1)
    • ◄  يناير (2)
  • ◄  2020 (1)
    • ◄  يوليو (1)
  • ◄  2019 (4)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  فبراير (3)
  • ◄  2018 (14)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  يوليو (12)
    • ◄  أبريل (1)
  • ◄  2016 (4)
    • ◄  أكتوبر (2)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مارس (1)
  • ◄  2015 (9)
    • ◄  سبتمبر (9)
  • ◄  2013 (3)
    • ◄  أكتوبر (1)
    • ◄  أبريل (2)
  • ▼  2012 (6)
    • ◄  ديسمبر (4)
    • ◄  سبتمبر (1)
    • ▼  مارس (1)
      • مقالاتي الصحفية المنشورة مارس 2012
  • ◄  2011 (67)
    • ◄  ديسمبر (7)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مايو (9)
    • ◄  أبريل (31)
    • ◄  مارس (19)

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

مواقع صديقة

  • رابطة الاعلاميين العلميين العرب
  • مدونة آفاق للعلوم والبيئه
  • مركز التميز لأمن المعلومات
Khaled Al-Qaefi .2011. المظهر: نافذة الصورة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.