الأحد، 27 مارس 2011

إلى أنثى لا تهدأ


 أبحث عن يافعة لا تهدأ
تغسل نهديها بحرارة عشقي
وتشعل فيني كل بخور الشرق
وتسافر معي نحو بلاد مابين النهدين
أفتش عن أنثى لا تهدأ
امضي وقتي منتظرا حمما من بركانك سيدتي
ولذلك لن أغادر حلمات نهديك
فهما المأوى
يبعثرني صمتك
يجعلني أراود كل تضاريس طيفك 
عندما تصنعين قهوتي الصباحية
اشربها ممزوجة بطفولة نهديك
وعندما تفتشين عن أوراقي القديمة
تجدين اسمك محفورا
منقوشا مرسوما
في هوامش كتبي ودفاتري
أنت أهزوجة الحياة
أيامنا تحبل بمزيد من العشق
أفتش عن عن يافعة
فمها بركان
كل ينابيعها براكين
فأنا عاشق البراكين
وطني مابين النهدين

قمري الأوحد … أنت..

ليست هناك تعليقات: