أبحث عن يافعة لا تهدأ
تغسل نهديها بحرارة عشقي
وتشعل فيني كل بخور الشرق
وتسافر معي نحو بلاد مابين النهدين
أفتش عن أنثى لا تهدأ
امضي وقتي منتظرا حمما من بركانك سيدتي
ولذلك لن أغادر حلمات نهديك
فهما المأوى
يبعثرني صمتك
يجعلني أراود كل تضاريس طيفك
عندما تصنعين قهوتي الصباحية
اشربها ممزوجة بطفولة نهديك
وعندما تفتشين عن أوراقي القديمة
تجدين اسمك محفورا
منقوشا مرسوما
في هوامش كتبي ودفاتري
أنت أهزوجة الحياة
أيامنا تحبل بمزيد من العشق
أفتش عن عن يافعة
فمها بركان
كل ينابيعها براكين
فأنا عاشق البراكين
وطني مابين النهدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق