يسألني أغلب الاصدقاء
أين أنت ؟
بما أنت منشغل دائما
وماذا فقدت؟
حين تمضي أيامك
باحثا...صامتا...شاردا!
وكان الجواب الحزين
فقدنا بهجة اليوم والغد
بل فقدنا شغف بالحياة
أصبحت أيامنا مكسورة الروح.
نفرح أن يوما مضى من العمر
ليأتي يوم جديد
قد لايحمل الا وجعا..
الما.. يمزق أعماق الوجدان
من حذف البهجة من أيامي
أوجعني..
جعل حياتي بلا معنى..
متى تعود أوقاتي
فرحا...أملا...مرحا..
ومتى تعود دهشة الامنيات
وتصبح كل اوجاعنا ذكريات
عندها سوف أعود كما كنت
يا أجمل الأصدقاء.
31/1/2019
يكن ما يكون ... ولكنني سابقى كما انا ..... ما دام هناك في السماء من يحميني فليس هنا في الارض من سيكسرني