الجمعة، 2 ديسمبر 2011

الهكر (HACKERS)اخطر وسائل القرصنه الالكترونيه

الهكر (HACKERS)اخطر وسائل القرصنه الالكترونيه
مقدمة:

الهكرز هم أشخاص أصلا مبرمجين محترفين طورا قدراتهم وأصبحوا يستطيعون التسلل إلى الأجهزة والمواقع وغيرها وأسمهم بالعربي مخترقون أو متسللون أما الانجليزي وهو الشائع HACKERS

أطلقت هذه الكلمة اول ما أطلقت في الستينيات لتشير الي المبرمجين المهرة القادرين على التعامل مع الكمبيوتر ومشاكله بخبرة ودراية حيث أنهم وكانوا يقدمون حلولا لمشاكل البرمجة بشكل تطوعي في الغالب بالطبع لم تكن الويندوز او مايعرف بالـ Graphical User Interface او GUI قد ظهرت في ذلك الوقت ولكن البرمجة بلغة البيسيك واللوغو والفورتوران في ذلك الزمن كانت جديرة بالأهتمام . ومن هذا المبداء غدى العارفين بتلك اللغات والمقدمين العون للشركات والمؤسسات والبنوك يعرفون بالهاكرز وتعني الملمين بالبرمجة ومقدمي خدماتهم للأخرين في زمن كان عددهم لايتجاوز بضع الوف على مستوى العالم أجمع. لذلك فإن هذا الوصف له مدلولات إيجابية ولايجب خلطه خطأ مع الفئة الأخرى الذين يسطون عنوه على البرامج ويكسرون رموزها بسبب إمتلاكهم لمهارات فئة الهاكرز الشرفاء. ونظرا لما سببته الفئة الأخيرة من مشاكل وخسائر لا حصر لها فقد أطلق عليهم إسما مرادفا للهاكرز ولكنه يتداول خطأ اليوم وهو (الكراكرز) Crackers. كان الهاكرز في تلك الحقبة من الزمن يعتبرون عباقرة في البرمجة فالهاكر هو المبرمج الذي يقوم بتصميم أسرع البرامج والخالي في ذات الوقت من المشاكل والعيوب التي تعيق البرنامج عن القيام بدورة المطلوب منه. ولأنهم كذلك فقد ظهر منهم إسمان نجحا في تصميم وإرساء قواعد أحد البرامج المستخدمة اليوم وهما دينيس ريتشي وكين تومسون. لذلك فمن الأفضل عدم إطلاق لقب الهاكر على الأفراد الذين يدخلون عنوة الي الأنظمة بقصد التطفل او التخريب بل علينا إطلاق لقب الكراكرز عليهم وهي كلمة مأخوذة من الفعل Crack بالأنجليزية وتعني الكسر او التحطيم وهي الصفة التي يتميزون بها .

تاريخ الهاكر قبل عام 1969

في هذه السنوات لم يكن للكمبيوتر وجود ولكن كان هناك شركات الهاتف التي كانت المكان الأول لظهور ما نسميهم بالوقت الحاضر بالهاكرز ... ولكي نلقي بالضوء على ما كان يحدث نعود للعام 1878 في الولايات المتحدة الأمريكية وفي إحدى شركات الهاتف المحلية ، كان أغلب العاملين في تلك الفترة من الشباب المتحمس لمعرفة المزيد عن هذه التقنية الجديدة والتي حولت مجرى التاريخ .فكان هؤلاء الشباب يستمعون إلى المكالمات التي تجري في هذه المؤسسة وكانوا يقومون بتغيير الخطوط الهاتفية فتجد مثلا هذه المكالمة الموجهة للسيد جيمس تصل للسيد جون . وكل هذا كان بغرض التسلية ولتعلم المزيد . ولهذا قامت الشركة بتغيير الكوادر العاملة بها إلى كوادر نسائية .. وفي الستينات من هذا القرن ظهر الكمبيوتر الأول . ولكن هؤلاء الهاكرز كــانــوا لا يستطيعون الوصول لهذه الكمبيوترات وذلك لأسباب منها كبر حجم هذه الآلآت في ذلك الوقت و وجود حراسة على هذه الأجهزة نظرا لأهميتها ووجودها في غرف ذات درجات حرارة ثابتة.

العصر الذهبي للهـاكر 1980-1989

في عام 1981 أنتجت شركة أي بي إم جهاز أسمته بالكمبيوتر الشخصي يتميز بصغر حجمه وسهولة استخدامه وإمكانية أستخدمه في أي وقت ... ولهذا فقد بدأ الهاكرز في تلك الفترة بالعمل الحقيقي لمعرفة طريقة عمل هذه الأجهزة وكيفية تخريب الأجهزة ... وفي هذه الفترة ظهرت مجموعات من الهاكرز كانت تقوم بعمليات التخريب في أجهزة المؤسسات التجارية ، وفي عام 1983 ظهر فيل سينمائي اسمه حرب الألعاب تحدث هذا الفيلم عن عمل الهاكرز وكيف أن الهاكرز يشكلون خطورة على الدولة وعلى اقتصاد الدولة وحذر الفيلم من الهاكرز.

حرب الهاكر العظمى 1990-1994

البدايات الأولى لحرب الهاكرز هذه في عام 1984 حيث ظهر شخص أسمه ليكس لوثر وأنشأ مجموعة عبارة عن مجموعة من الهاكرز والهواة والذين يقومون بالقرصنة على أجهزة الآخرين اسمها LOD وكانوا يعتبرون من أذكى الهاكرز في تلك الفترة . إلى أن ظهرت مجموعة أخرى اسمها MOD  وكانت بقيادة  شخص خبير يدعى فيبر . وكانت هذه المجموعة منافسة للمجموعة السابقة .ومع بداية عام 1990 بدأت المجموعتان بحرب كبيرة سميت بحرب الهاكرز العظمى وهذه الحرب كانت عبارة عن محاولات كل طرف إختراق أجهزة الطرف الأخر . واستمرت هذه الحرب ما يقارب الأربعة أعوام وانتهت بإلقاء القبض على فيبر رئيس مجموعة MOD ومع انتهاء هذه الحرب ظهر الكثير من المجموعات ومن الهاكرز الكبار

- أقسام الهكرز:-
الهكرز ينقسمون إلى ثلاث أقسام (طبعا هكرز الأجهزة)
1-
المبتدئ : وهو أخطر أنواع المخترقين لأنه يريد تجربة كل ما تعلمه وغالبا ما يحب التدمير وتخريب الأجهزة
2- الخبير: وهذا لا خوف منه لأنه يخترق الأجهزة فقط للبحث فيها و أخذ ما يعجبه منها
3-
المحترف: وهو يجمع الاثنين معا فأولا يأخذ الأشياء التي يريدها من جهاز الضحية وبعدها يقوم بتدميره

أنواع الكراكر :

لايستسيغ البعض كلمة كراكرز التي ادعو بها المخربين هنا لأنه تعود على كلمة هاكرز ولكني سأستخدمها لأعني به المخربين لأنظمة الكمبيوتر وهم على كل حال ينقسمون الي قسمين :

- المحترفون: هم إما أن يكونوا ممن يحملون درجات جامعية عليا تخصص كمبيوتر ومعلوماتية ويعملون محللي نظم ومبرمجين ويكونوا على دراية ببرامج التشغيل ومعرفة عميقة بخباياها والثغرات الموجودة بها. تنتشر هذة الفئة غالبا بأمريكا وأوروبا ولكن إنتشارهم بداء يظهر بالمنطقة العربية (لايعني هذا أن كل من يحمل شهادة عليا بالبرمجة هو باي حال من الأحوال كراكر) ولكنه متى ما إقتحم الأنظمة عنوة مستخدما اسلحته البرمجية العلمية في ذلك فهو بطبيعة الحال احد المحترفين.

- الهواة: إما أن يكون احدهم حاملا لدرجة علمية تساندة في الأطلاع على كتب بلغات أخرى غير لغته كالأدب الإنجليزي او لديه هواية قوية في تعلم البرمجة ونظم التشغيل فيظل مستخدما للبرامج والتطبيقات الجاهزة ولكنه يطورها حسبما تقتضيه حاجته وربما يتمكن من كسر شيفرتها البرمجية ليتم نسخها وتوزيعها بالمجان. هذا الصنف ظهر كثيرا في العامين الأخرين على مستوى المعمورة وساهم في إنتشارة عاملين . الأول: إنتشار البرامج المساعدة وكثرتها وسهولة التعامل معها . والأمر الثاني: إرتفاع اسعار برامج وتطبيقات الكمبيوتر الأصلية التي تنتجها الشركات مما حفز الهواة على إيجاد سبل أخرى لشراء البرامج الأصلية بأسعار تقل كثيرا عما وضع ثمنا لها من قبل الشركات المنتجه .

ينقسم الهواة كذلك الي قسمين :

- الخبير: وهو شخص يدخل للأجهزة دون الحاق الضرر بها ولكنه يميل الي السيطرة على الجهاز فتجده يحرك الماوس عن بعد او يفتح مشغل الأقراص بقصد السيطرة لا أكثر .

- المبتدي: هذا النوع أخطر الكراكرز جميعهم لأنه يحب أن يجرب برامج الهجوم دون أن يفقه تطبيقها فيستخدمها بعشوائية لذلك فهو يقوم أحيانا بدمار واسع دون أن يدري بما يفعله.

الهكرز اخطر وسائل القرصنه الالكترونيه

الاختراق بشكل عام هو القدرة على الوصول لهدف معين بطريقة غير مشروعة عن طريق ثغرات في نظام الحماية الخاص بالهدف حينما نتكلم عن الاختراق بشكل عام فنقصد بذلك قدرة المخترق على الدخول الى جهاز شخص ما بغض النظر عن الأضرار التي قد يحدثها،  الى جهاز آخر فهو مخترق فحينما يستطيع الشخص الدخول

ان حدث يوم وتمرد جهاز الكمبيوتر الخاص بك أو رفع ‏ ‏شعار العصيان لاوامرك فلا تشك

حينها بالعقلية التقنية الخلاقة او تتهم القوى ‏ ‏الطبيعية بالتجاوز لانك وبكل بساطة قد تكون واقعا تحت سيطرة "الارهاب ‏ ‏الالكتروني" .‏ ‏ وهذا الارهاب ارهاب مستحدث توهج مع ثورة المعلومات التقنية ويرتكز على ‏ ‏الفيروسات وتعقيد الشبكات والمخترقين او ما يعرف ب"الهاكرز" وهو كما يعرفهم بعض خبرء ‏ ‏مراكز المعلومات بانهم الاشخاص المتمرسون فى الكمبيوتر والقادرون على خرق الانظمة ‏ ‏الخاصة بالغير مما يتيح لهم فرصة التحكم بالجهاز عن بعد فيصبح قادرا على كشف كل ‏ ‏ما يحتويه الكمبيوتر من ملفات وبرامج ومعلومات .‏ ‏ وينقسم الهاكرز الى فئتين الاولى متمثلة فى العابثين المعتمدين على قدراتهم ‏ ‏لاشباع الفضول والتطفل واثبات الذات والذين غالبا ما يكونون من المراهقين اما ‏ ‏الفئة الاخرى فهم من المحترفين الذين يعملون فى اطار عمل منظم لتحقيق اهداف معينة ‏ ‏والتى غالبا ما تهدف الى الكسب المادي غير المشروع من خلال اختراق حسابات البنوك ‏ ‏التجارية او الشركات الاستثمارية .‏ ‏ ويقول نفس الخبراء  ان عملية الاختراق تعتمد اساسا على قدرات الهاكرز الشخصية الا ان ‏ ‏هناك بعض البرامج التى تساعد على هذه العملية والتى غالبا ما تؤخذ من الانترنت او ‏ ‏تباع فى المحلات التجارية بصورة غير علنية .‏ ‏ واضاف ان الهاكرز هم اخطر وسائل القرصنة الالكترونية هذا الى جانب الفيروسات ‏ ‏والتى غالبا ما تنتقل عبر البريد الالكتروني او الاقراص المدمجة غير المعتمدة ‏( ‏المنسوخة) .‏ ‏ واضافة الى المشاكل المصاحبة للبريد الالكتروني نفسه فقد تجد نفسك امام ما ‏ ‏يعرف بقنبلة البريد الالكتروني وهى الرسالة المكررة الاف المرات اوالرسالة ‏ ‏الواحدة المرفق بها ملفات ضخمة والمرسلة الى صندوق البريد الالكتروني من جهة ‏ ‏واحدة او جهات مختلفة بهدف الازعاج واهدار الوقت واهدار الاحجام التخزينية على ‏ ‏القرص الصلب فى تسلم رسائل لا طائل منها . وفى هذا المجال يتطرق البعض لاخطار التجارة عبر الانترنت ‏ ‏قائلين " مع وجود "الهاكرز" اصبحت التجارة الالكترونية غير امنة فلا يستطيع اى شخص ‏ ‏المغامرة بعرض رقم حسابه على الانترنت وتعريض نفسه للمتربصين " .‏ مع الاخذ في الاعتبار  ارتفاع التعاملات  التجارية الالكترونية والتى وصلت الى 22 مليار ‏ ‏دولار سنويا ويتوقع ان تصل الى 200 مليار دولار ما بين عامى 2004 و 2005 " .‏ ‏ واذا استطاع "الهاكرز" ان يختلس 50 دولارا من كل عملية شراء فسينتج عنه مبالغ ‏ ‏طائلة على مدى العالم كله .‏ ‏ ومن الاهميه الاشاره الى الانتشار الكبير والواسع لعمليات القرصنة الالكترونية فى ‏ ‏العالم أجمع مما دفع شركات الكمبيوتر الى خلق وتطوير البرامج الخاصة بالاحتياجات ‏ ‏الامنية سواء للشركات والمؤسسات او للافراد .‏ ‏حيث  ان  هذه البرامج تضفي نوعا من الحماية الامنية لاجهزة ‏ ‏الكمبيوتر والتى تنقسم الى نوع خاص بالفيروسات وأخر بالهاكرز " .‏ ‏ واشهر هذه البرامج هى "الجدار الناري" القادر على اطلاق اشارات انذار تعلم ‏ ‏بوجود مخترق اضافة الى قدرته على تحديد الرمز او العنوان الذى انطلق منه فتسهل ‏ ‏عملية التعرف اليه وتحديد موقعه .‏ ‏ الا ان هذه البرامج بحاجة الى تطوير مستمر لان "الهاكرز" لا يفتر عن خلق وسائل ‏ ‏جديدة لاختراق الانظمة الامنية .‏ ‏ اما على صعيد ضحايا الهاكرز فقد تحدث بعض مستخدمي الانترنت عن ‏ ‏تجربته مع العابثين والمخترقين والاضرار التى لحقت به جراء تعرضه لهجماتهم فبدأ ‏ ‏حديثه عن اسلوب الاختراق قائلا " تعرض جهازي المتصل بشبكة الانترنت لاختراق عنيف ‏ ‏بواسطة برنامج المحادثة فى البداية فوجئت ب"السي دي روم" يتحرك للداخل والخارج ‏ ‏وتلا ذلك تصغير للشاشة ودورانها بشكل سريع مع اصدارها لالوان مشعة . ‏ ‏ وواصل قائلا "ثم ارسل لي رسائل تدل على النفسية التدميرية التى يتمتع بها هذا ‏ ‏الشخص ومع نهاية هذا الاستعراض اكتشفت انه الغى جميع الملفات الموجودة وتلاها ‏ ‏بارسال فيروسات الحقت بالكمبيوتر ضررا كبيرا لدرجة العطل التام " ومن الاهميه ايضا الاشاره الى حجم  التكاليف التى يتحملها ضحايا الهكرز لاصلاح  اجهزتهم متمثلة فى استبدال أجزاء معطلة باخرى جديدة واعادة برمجة ‏ ‏الكمبيوتر من جديد وتركيب برامج الحماية من الفيروسات  ‏ ‏علاوة على متابعة كل ما يستجد فى عالم حماية البرمجيات من اجل صد هجمات العابثين ‏ ‏المستقبلية .‏ ‏ اما بالنسبة للوضع القانوني لعمليات القرصنة نجد ان المشرع في اغلب الدول لم يشير القانون الى  نص خاص لتأثيم تلك ‏ ‏الجرائم صراحة الا ان عدم النص لا يعني دائما الاباحة وان القواعد العامة فى ‏ ‏قانون العقوبات كفيلة بتأثيم تلك الجرائم " .‏ ويمكن تقسيم تلك ‏ ‏الجرائم الى فئتين الاولى اذا وقعت على كمبيوتر يستخدم فى خدمة احد المرافق ‏ ‏العامة والتى تعد فى هذه الحالة اعتداء على أموال عامة وتختص النيابة العامة ‏ ‏وحدها بتحريك الدعوى الجزائية عن تلك الجريمة .‏ ‏ اما اذا كانت الغاية من عمليات الاختراق هى التنصت على أسرار الدولة فهنا يعد ‏ ‏الجاني مرتكبا لجريمة ماسة بأمن الدوله.‏ ‏ اما الفئة الثانية فتتمثل فى الجرائم المتصلة ‏ ‏بالكمبيوتر المملوك للاشخاص او المؤسسات الاهلية والتى يعد فيها الجاني مرتكبا ‏ ‏لجريمة اتلاف وتخريب مال منقول مملوك للغير .‏ ‏ اما اذا كان الغرض هو التنصت وانتهاك حق السر المكفول للافراد بنص الدستور ‏ ‏فيعد الجاني فى هذه الحالة مرتكبا لجريمة انتهاك حرمة الغير .‏ ‏ وندعو خبراء القانون الى سرعة التدخل وذلك بافراد نص خاص لتأثيم تلك ‏ ‏الجرائم اتساقا مع تعاظم عمليات القرصنة فى العصر الحديث وتجنبا لما قد يثار ‏ ‏بشأنها من لبس او سوء فهم .

واخيرا...

فان الانترنت وضعت للإفادة وتبادل المعلومات والثقافات، لذلك فمن غير اللائق استخدامها للتطفل على الآخرين وسرقة معلوماتهم احذر من التباهي بقدرتك على حماية جهازك حماية تامة وبأن جهازك غير قابل للاختراق لأن هناك دائماً من هم أعلم منك وسيعتبرون ذلك تحدياً لهم حاول دائماً تغيير كلمة السر بصورة دورية فهي قابلة للاختراق أي ربط شبكي يترتب عليه مخاطر من الاختراق حتى الشبكات المحلية أفضل الطرق للحماية هي جعل عملية الاختراق صعبة ومكلفة للمتطفلين..

المراجع :

-        دليل الانترنت المرجع الكامل

-        مواقع عربيه على شبكة الانترنت

-        مجلة لغة العصر


ليست هناك تعليقات: